سلسلة مقالات لمقترحات دعم مراكز القرار بالدولة
ترتقي الدول بمنظومتها الإدارية التي توفر لها افضل سبل اتخاذ القرار في عصر تشابكت فيه ضبابية الرؤى في تحديات غير مسبوقة. اقدم هنا سلسلة من المقالات التي تهدف الى رفد تحديث أجهزة الدولة بما يخدم مصالحها العليا في وقت حان فيه الابتعاد قدر الإمكان عن الفكر التقليدي.
مركز فكر عماني عالمي
لا تكتسب دول احترامها ولا تبني سمعتها الدولية بطريق سهل مفروش بالورود، بل بمواقفها الثابتة المتزنة الواعية تماما لثمن التفرد بحمل رسالة السلام في زمن الفوضى غير الخلاقة، ولما كان للسلطنة اليوم دور متفرد في الشرق الأوسط بسياستها الثابتة والمتزنة في وقت ازدادت مآسي المنطقة على نحو لم يسبق له مثيل، فإن دورا فريدا كهذا يستحق أن يتوج بإنشاء مركز فكري think tank بمستوى عالمي يرفد الجهود الدبلوماسية العمانية ويوثق دورها حتى لا تكون محطات عابرة.
خلاصة القول إذا كانت الأرضية العمانية السياسية والأمنية قادرة على استضافة محادثات تمس أمن دول الشرق الأوسط، فانه من الأولي أن يؤهلها ذلك اكثر من غيرها باستضافة المفكريين العالميين، وأعرق مراكز الفكر ذات التأثير، مع التركيز على اختيار مواضيع نقاش بما يخدم وتوجهات السياسة الخارجية العمانية حاملة رسالة سلام و تسامح.
المقال الأول : مركز فكر عماني عالمي (٣/١)
لا تكتسب دول احترامها ولا تبني سمعتها الدولية بطريق سهل مفروش بالورود، …….
[/cq_vc_imagewitharrow]
وحدة دعم اتخاذ القرار
كيف تتخذ الحكومات قراراتها؟ في ظل عصر يوصف بتسونامي المعلومات وتدفق كم هائل من الحقائق إتاحتها الثورة المعلوماتية مُنهية بذلك عصر احتكار المعلومة، ومحطمة فكرة الاختيار بالانطباعات، ومقللة مساحات التأثيرات الشخصية، فأزالت الجدل القائم حول الكيفية التي تتخذ بها الحكومات قراراتها، فأصبحت القرارات مبنية على البراهين (Evidence Based)، فصارت الأمور تدار معلوماتيا بشكل طبيعي للغاية في سياق التطور التدريجي في عمر الدول.
لتعريف البسيط لمراكز دعم القرار للدول هو منظومة معلوماتية تحليلية، توفر لصانع القرار رأي فني مهني مدعم بالحقائق مستقل عن المؤسسات الحكومية بل وبدائل وسيناريوهات للحلول الممكنة، وتعرضها بالشكل والطريقة المناسبة لصانع القرار، متعدية من أن تكون مجرد أداة للإيجاز والاختصار (briefingmachines) لما ترفعه مؤسسات الدولة لصانع القرار.
المقال الثاني: الطريق لدعم اتخاذ القرار
كيف تتخذ الحكومات قراراتها؟ في ظل عصر يوصف بتسونامي المعلومات…
[/cq_vc_imagewitharrow]
وحدة استشراف المستقبل
لا يمكن فصل التخطيط عن استشراف المستقبل في وقت يميزه عدم اليقين، اذ كيف يمكن «تحقيق حلم المستقبل الأفضل» دون قراءة فاحصة للحاضر لها من الصدق ما يبعدنا عن مجاملة أنفسنا، ومن الأمانة ما يمنعنا من جلد الذات، فلا بديل عن تبني منهج علمي لاستشراف المستقبل الذي لا يصنعه إلا فكر تخطيطي يتجاوز النظر إلى ما هو أبعد من تحت الأقدام، يقفز بطموحاته عن مجرد حلم بتوفير الأساسيات… فهذا ما يحتاجه اليوم صانع القرار.
لا يمكن أن نضع في ملف «المستقبل» أوراق روتينية «لا جديد فيها» مثلها مثل تلك التي في أرشيف الإدارات الحكومية، لا يمكن العبور للمستقبل خلسة في عتمة الظلام وسط أصوات تردد أفكار تقليدية مثل «أسطوانات مشروخة»، كما لا يمكن انتظار المستقبل انتظار قليل الحيلة الذي لا يملك سوى وضع يديه على خده، فلتكن البداية بإنشاء وحدة «ممكنة» لاستشراف المستقبل.. فهكذا تعلمنا من الكتب، وهكذا تقول تجارب الدول.
المقال الثالث: استشراف مستقبل .. السيناريو العماني (3/3)
وهل يُستشرف المستقبل؟ أم نترقب ما يجلبه لنا موج البحر؟…
[/cq_vc_imagewitharrow]
مرتضى حسن علي : تحليل المقالات الثلاث التي نشرتها الاستاذة آن الكندي
سلسة المقالات الثلاثة التي نشرتها الاستاذة آن الكندي حول ضرورة وجود مراكز لدعم القرار بالدولة ، ….
[/cq_vc_imagewitharrow]
للتذكير موقع آن هي منصة للتبرع إذا أحببت الإسهام في برنامج تمكين لدار العطاء كل ما عليه فعله الضغط على رابط عطاء آن الرقمي.
