أن يمضي الإنسانُ ولا يلتفتَ أبدًا؛ فلا شيء يستحقّ الالتفاتَ أبدًا.

إلى روح معلّمي العزيز

سمير رضوان

رحمه الله

◆ ◆ ◆

أن يمضي الإنسانُ ولا يلتفتَ أبدًا؛
فلا شيء يستحقّ الالتفاتَ أبدًا.

ألّا يقف المرءُ عند أيّ محطة، فلا شيء يستدعي الوقوف:
عند أيّ حزن،
أو أيّ ألم،
أو أيّ شيءٍ يمكن أن يوقفه.

ذلك أن الحياة قصيرة؛ خُلِقنا لنعيش،
ولنمضي قُدمًا.

فإن توقفتَ، فقد سمحتَ لألمك أن يتضاعف،
لتعيشَ الألمَ أَلَمَيْنِ.

لا تسمح لشيءٍ أن يوقفك أبدًا.
هكذا تعلّمني الحياة،
وهكذا هي الحياة؛ لم يُخلَق فيها شيءٌ عبثًا.

◆ ◆ ◆

رحمك الله يا معلّمي العزيز.

كنتَ دائمًا تسعى إلى الإصلاح بالتي هي أحسن،
بالكلمة الطيبة، والحجّة، والبرهان.

ما كان مرورُك عابرًا أبدًا،
وها هو موتك، يا معلّمي، يعلّمني ألّا أقف،
وأن أمضي قُدمًا بتفاؤلٍ وأمل،
ومحبّةِ الخير للناس،
محبًّا مخلصًا أبدًا.

آن الكندي
19/08/2026

نُشرت هذه التدوينة أولًا على LinkedIn — بقلم آن الكندي

You may also like

Leave a Comment