ملخص أطروحة الماجستير علوم (القيادة المؤسسية)

“هناك من يخطط لما هو قادم، وهناك من يسعى لفهم هذا القادم –وهو يختلف عن الأول-، وهناك من يرفض ان يصدق ان هناك قادم…”

التخطيط للمستقبل اصبح سمة ضرورية من سمات الدول بصرف النظر عن جوهر نظامها الاقتصادي، ويرتبط هذا الاهتمام بالمستقبل بدرجة التقدم التقني الحقيقي في الدولة، فكلما زادت التقنيات المستخدمة في كل المجالات اكثر تعقيدا كلما زاد الاهتمام بالمستقبل … والعكس أيضا صحيح. ولا يمكن الحديث عن المستقبل بمعزل عن القيادات الحكومية، فلو إفترضنا وجود تصورات حقيقية للمستقبل، فلابد من قيادات وكوادر قادرة على المضي نحو تلك التصورات بأفعال تراكمية محققة لتلك التصورات، لنا ان نهتم بكيفية اختيارها وأساليب تنمية مهارتها وممارستها لافعالها… ولنا ان نقدم التصورات المعززة للنهوض بها.

Loader Loading...
EAD Logo Taking too long?
Reload Reload document
| Open Open in new tab

You may also like

Leave a Comment